مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ١٤٢

142

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

تقطيعه

وَلَأَنْتَأَسْ جَعُمِنْؤُسَا مَتَئِدْ دُعِيَتْنَذَا لِوَلُجْجَفِذْ ذُعْرِي

تفعيله

متفاعلن متفاعلن فعلن متفاعلن متفاعلن فعلن وقوله: «تَمْتَثِلِ» أي تكون ممتثلا للأمر متبعا له في الاقتداء بل الاهتداء بأقوال العلماء في هذا الفن الشريف

50

وَذَاتُ صُحٌ وَنَجْزِيءٍ تُجَزَّأُ ضَرْ بًا وَهُوَ رَفِّلْ إِذَا صَحَ اقْطَعَنْ تَيْلِ «تَيْل» مضارع وَأَلَ كوَعَدَ أي لَجَأَ وخَلَصَ ونَجَا. والمعنى أنك في استباحة هذه الأضرب كلها تكون ملتجنا بأصل مانع، لا يُخشى عليك فيه من مزاحم معتب (2)، لخلاصك من مداخل العيوب في ذلك.

من التغيير، مجزوءة بحذف آخر جزء من

العروض الثالثة صحيحة سالمة المصراع، ولها أربعة أضرب كلها مجزوءة: لها مجزوءة

فالضرب الأول مجزوء مُرفَّل بزيادة سبب خفيف في آخره، /84 وبيته

الشاهد له قوله (3):

وَلَقَدْ سَبَقْتَهُمُ إِلَي يَ فَلِمْ نَزَعْتَ وَأَنْتَ آخِرُ (4)

(1) في أ: «تجزؤ»، وصواب اللغة ما أثبتُ، وهو ما في ب، ولا أعبأ عادة بإثبات مثل هذه الأخطاء

الإملائية.

(2) هكذا فيهما، ولعلها التي بمعنى «منصرف»، وإلا كان ينبغي أن تكون على «عاتب»!

(3) الحطيئة: 17.

(4) فيهما وفي مخطوط الشارح: «فَلِمْ نَزَعْتَ»، وصواب الديوان: «فَقَدْ نَزَعْت».