مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ١٥٤

154

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

أُسْلُوبُ ذِكْرِ الْعَرُوضِ وَالضَّرْبِ]

تنبيه: اعلم أنا نذكر العروض أولا في ترتيب الذكر ثم الضروب بعدها، من غير أن نقول العروض ثم نقول الضرب، وذلك اكتفاء بالترتيب وأَمْنَا لِلَّبْس؛ فإن العروض مؤنثة حيث كانت والضروب بخلافها للتذكير، ومع تعديد الضروب والأعاريض يُتَنَبَّهُ له من الترتيب، وإن كان ضَرْبٌ أو عروض لها صفتان أو أكثر أو نحو ذلك فإنا نأتي به مخالفا للبس من الترتيب؛ فَلْيَعْرِفْ ذلك مَنْ تَفطَّن له؛ فهذه مني إشارة لا عبارة؛ فاعرفها، والسلام

قال الشارح: فدخل عروضه وضربَه الجَزْء والحَذْفُ، ويدخله من الزحاف القبض والكف، والأول فيه قبيح، وبيته (3): فَقُلْتُ لَا تَخَفْ شَيْئًا فَمَا عَلَيْكَ مِنْ بَاسِ

والثاني فيه حسن، وبيته).

هَذَانِ يَذُودَانِ وَذَا مِنْ كَتَب يَرْمِي

(3)

ويدخله من العلل الجارية مجرى الزحاف الخزم بالمعجمة فالمهملة، والشَّتْرُ، والخَرْبُ، والأول فيه قبيح، وبيته:

أَدَّوْا مَا اسْتَعَارُوهُ كَذَاكَ الْعَيْشُ عَارِيَّة (7)

(1) هكذا فيهما وذلك اكتفاء»، ولعله: «اكتفاء»، من غير وذلك»!

(2) العمري: 57

(3) ابن عبد ربه،484/ 5، وابن جني: 103، والدماميني: 178

(4) ابن عبد ربه 484/ 5، وابن جني: 103، والدماميني: 178

(5) سقطت من أ: «وذا»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتْ، وهو ما في ب. ثم فيهما وفي مخطوط الشارح: «عن»، وصواب العروضيين ما أثبت.

(6) ابن عبد ربه 484/ 5، وابن جني: 104، والدماميني: 178.

(7) فيهما «كذا»، والعمري 58؛ ففيه: «كذلك»، وصواب العروضيين ما أثبتُ.