مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ١٥٧الْعِلْمُ الْأَوَّلُ: عِلْمُ الْعَرُوضِ
157
والضرب [الثاني] مقطوع أي محذوف ساكن وتده مع تسكين ما قبله؛ فيصير «مُسْتَفْعِلُن» «مُسْتَفْعِل بسكون اللام؛ فينقل إلى «مَفْعُولُن»، وبيته الشاهد له قوله (2):
الْقَلْبُ مِنْهَا مُسْتَرِيحٌ سَالِمٌ وَالْقَلْبُ مِنِّي جَاهِدٌ مَجْهُودُ
تقطيعه
أَلْقَلْبُمِن هَامُسْتَرِي حُنْسَالِمُنْ وَلْقَلْبُ مِنْ نِيجَاهِدُنَ مَجْهُودُو (3)
تفعيله
مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مستفعلن مفعولن
قال الشارح: «وقد يخبن؛ فيصير «مُتَفْعِل»؛ فينقل إلى «فَعُولُن»، كقوله (): لَا خَيْر فِي مَنْ كَفَّ عَنَّا شَرَّهُ إِنْ كَانَ لَا يُرْجَى لِيَوْمٍ خَيْرِ». انتهى كلام الشارح.
وقول الناظم: «انْتَجل» ضبطه بالنون والتاء والجيم، ومعناه استين، يقال: انْتَجَلَ الشَّيْء، إذا استبان والمعنى أن العروض تامة يتبين لها ضربان: تام، ومقطوع كما مضى 95
53 وَذَاتُ جَزْءٍ وَصُمٌّ مُوثِلَتْ وَلِذَا تِ الشَّطْرِ كَالنَّهْكِ هِيَ الضَّرْبُ فِي النِّحَلِ
(1) سقطت منهما: «الثاني»، وصواب السياق إثباتها.
(2) ابن عبد ربه،484/ 5، وابن جني: 106، والدماميني: 183. (3) فيهما والقلب من»، وصواب العروضيين ما أَثْبَتُ. (4) العمري 59
(5) ابن عبد ربه 485/ 5، والدماميني: 185، والتبريزي: 81.