مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ١٦٧الْعِلْمُ الأول: عِلْمُ الْعَرُوضِ
167
[مُسْتَدْرَكُ الْبَحْرِ الرَّمَلِ]
تنبيه: زعم الزجاج أن لهذا البحر عروضا ثالثة مجزوءة محذوفة، لها ضرب
مثلها، وأنشد عليه قول السُّلَيْك المتقدم إنشاده في المديد، وهو قوله: طَافَ يَبْغِي نَجْوَةً مِنْ هَلَاكِ فَهَلَك لَيْتَ شِعْرِي ضَلَّةً أَيُّ شَيْءٍ شَيْءٍ قَتَلَكَ)
قال بعضهم: وهو قياس مذهب الخليل والحمل عليه أولى من الحمل على تام المديد كما تقدم بيانه لأنه يلزم عليه شذوذان: مجيء المديد تاما، والتزام التصريع في القصيدة، وهذا يلزم عليه مجيء عروض ثالثة للرمل فقط»، انتهى
كلام الشارح.
(1) المرزوقي: 645/ 1، والدماميني: 150 - 151.
(2) فيهما: «قُلْ لَهُ»، وصواب مخطوط الشارح ما أثبت (ضلة).
١٦٧ / ٣٨٣
الأصل المصوَّر ١٦ م.ب.