مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ١٧٦

176

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

قال الشارح: «ولا يدخلها من الزحاف إلا الخبن أيضا؛ فيصير «مَفْعُولُن» فيها «مَعُولُن»؛ فينقل إلى «فَعُولُن»، كقوله (3):

يَا رَبِّ إِنْ أَخْطَأْتُ أَوْ نَسِيتُ (3)

وقد تقدم / 109 في الرجز أن بعضهم يجعل هذا من مشطور الرجز المقطوع الضرب، وأن الخليل هو الذي يجعله من السريع». انتهى كلامه.

أنه

امْتِنَاعُ الْجَزْءِ وَالثَّمَامِ]

تَنْبِيه وقد تكلم الشارح مع أول (4) هذا البحر، فقال: «ولا يُجزأ قط (6) لئلا يشتبه بمجزوء الرجز؛ فإذا ورد بيت على «مُسْتَفْعِلُن» أربع مرات، يحمل على من مجزوء، الرجز، لأن المحذوف حينئذ من الأجزاء نظير المذكور منها؛ فيكون دليلا عليه بخلافه في السريع، لكنه لا يستعمل عروضه وضربه تامي الحروف والحركات قط ()، لما يلزم على ذلك من الوقف على المتحرك، وهو مرفوض». انتهى كلامه

هي

(8)

وقد تكلم هنا على تنبيهات يحسن ذكرها؛ فلا بأس بإيرادها

عادتنا في وضع هذا الكتاب. قال الشارح

من

لفظه كما

(1) العمري: 68.

(2) ابن عبد ربه،489/ 5، وابن جني: 124، والدماميني: 198.

(3) العمري: 68؛ ففيه: «أخلطت»، والصواب ما أثبت للمؤلف وما أكثر ما تحرفت عبارة الشارح

و استقامت عبارة المؤلف

(4) أي عند أول»، وما زالت «مع» في اللهجة العمانية بمعنى «عند».

(5) العمري: 65.

(6) استعمل «قط للمستقبل المنفي استعمال «عوض» و «أبدا»!

(7) كذلك استعمل قط» هنا مثل ذلك الاستعمال الأنف.

(8) سقط من أ: «وهو».

(9) العمري: 68.