مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٢١٦216
مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي
تقطيعه
دَارُ سَلْ مَابِشِحْ رِعُمَانِي قَدْ كَمَا هَلْبِلَلْ مَلَوَانِي
تفعيله
فاعلن فاعلن فعلاتن فاعلن فاعلن فعلاتن) قيل: إن الناظم لم يُسمّ العروض مُرفَّلة هنا، لأن المستشهد به بيت مصرع يجب أن يكون عروضه مثل ضربه. وقيل: هي تُسمَّى ضربًا أيضا. وأما سائر أبيات القصيدة فيلزم حذف الترفيل منها، وذلك ظاهر]).
والضرب الثاني مجزوء كما تقدَّمَ مُذَال بزيادة ساكن في آخره؛ فينقل «فَاعِلُنْ» إلى «فَاعِلانْ»، والشاهد له قوله (3):
هَذِهِ دَارُهُمْ أَقْفَرَتْ أَمْ زَبُورٌ مَحَتْهَا الدُّهُورُ
تقطيعه
هَاذِهِي دَارُهُمْ أَقْفَرَتْ أَمْزَبُو رُنْمَحَتْ هَدْدُهُورٌ
تفعيله
فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن فاعلان
الضرب الثالث مجزوء مثلها صحيح مثلها أيضا، وشاهده قوله: قِف عَلَى دَارِهِمْ وَابْكِيَنْ بَيْنَ أَطْلَالِهَا وَالدِّمَنْ
(1) فيهما: «فاعلاتن»، عروضا وضربًا، وصواب السياق ما أَثْبَتُ.
(2) ينبغي أن يكون ما بين المعقوفين من كلام أحد النساخ أو المتملكين القراء؛ فما أغرب كلام
الناظم هذا عن نفسه!
(3) الإسنوي: 337، والدمنهوري: 109
(4) الإسنوي: 337، والدمنهوري: 112