مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢242
مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي
قلت: وجملة الأمر إن كان في العروض أو الضرب شيء من التغيير الخاص بهما دون الحشو فهذا يخرجهما عن اسم الصحيح، وإن لم يكن فَاسْمُ الصحيح
حاصل لهما ولو دخل عليهما شيء مما يدخل في الحشو؛ فاعرف ذلك!
الْمُعَرَّى]
89 وَبِالْمُعَرَّى يُسَمَّى الْجُزْءُ حَيْثُ خَلَا مِمَّا عَلَيْهِ جَوَازًا زِيدَ لِلْعِلَل 163 «المُعرَّى» بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد الراء والألف المقصورة). قال المصنف (3): والمُعَرَّى كلُّ جُزءٍ سَلِم من عِلَل الزيادة مع جوازها فيه كالتذييل والترفيل». قال الشارح: «وهو خاص بالضرب ضرورة أنه ليس لدينا عروض يوجد فيها ما ذكر حتى تخص باسم المُعَرَّى إذا سَلِمَتْ منه). انتهى كلام الشارح، وهو ظاهر.
مرکزتحقيقات کامپيوتري علوم اسلامي
(1) إلا أن يلزم فيوصف به؛ إذ لا يلزم الحشو.
(2) فيهما: «بضم الميم وفتح المهملة وتشد المهملة المقصورة»، وصواب التعبير ما أثبتُ.
(3) الدمنهوري: 196) (المتن)، وليست فيه «والترفيل».
(4) فيهما: «لنا»، وصواب مخطوط الشارح ما أثبتُ.
(5) فلا تصيبها علل الزيادة إلا عند التصريع، وإذا لم توافق الضرب عندئذ اتصف البيت نفسه بالإصمات السابق ذكره