مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

الْعِلْمُ الثَّانِي: عِلْمُ الْقَوَافِي

245

مَوْضِعُ عِلْمِ الْقَوَافِي مِنْ عِلْمِ الْعَرُوضِ)

قال الشارح: «قد جَرَتْ عادة أكثر العروضيين بأن يَذْكُروا علم القوافي بعد علم العروض، لأنه كالرديف له، وبينهما شده اتصال ومناسبة. وبعضهم لا يفعل ذلك، بل يُفْرِدُه بالتأليف، ومستنده أن علم القوافي علم جليل لا يصلح أن يُجعل علاوة على علم العروض، لأنه أدق وألطف منه. ومُستند الأكثر بعد تسليم ما ذُكر، أن النظر فيه لما كان متأخرًا عن النظر في العروض، ضرورة أن القافية إنما يُبحث فيها من حيث إنها مُنتَهى بيت الشعر ـ فما لم يتحقق كون اللفظ الذي هي في آخره شعرًا لم يتأت النظرُ فيها، ومعرفة كونه شعرًا على الوجه التفصيلي موقوفة على علم العروض - فلا جرم أن جعلوا الكلام عليها متأخرا عن الكلام عليه، وفيه نظر) و علوم سي

وعلم القافية علم يُتعرف به أحوال نهايات الشعر، /164 من حركة وسكون،

(2)

ولزوم وجواز وفصيح وقبيح والكلام فيه يحصره () خمسة أقسام:

(1) العمري: 105.

(2) أي زيادة ملحقة، وفيهما: «علاقة»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.

(3) من حيث إن العبارة المشتملة على كلمة القافية، ربما خطرت للشاعر قبل سائر البيت؛

قبناه عليها.

(4) العمري: 105؛ فلم تنعطف فيه بالواو كَلِمَتا «لزوم»، و «فصيح»، وصواب اللغة ما أُثْبَتْ للمؤلف. (5) فيهما: «تحصره»، وصواب مخطوط الشارح (إصابة نه)، ما أَثْبَتُ.