مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧الْعِلْمُ الثَّانِي: عِلْمُ الْقَوَافِي
وَأَمَّا الْيَاءُ
257
المثناة التحتية الناشئة بعد كَسْرِهِ) - أي الروي - فهي كما في قوله: كُمَيْت يَزِلُ اللَّبْدُ عَنْ حَالٍ مَثْنِهِ كَمَا زَلْتِ الصَّفْوَاءُ بِالْمُتَنَزِّلِي (173/ 3
فاللام روي، والياء وَصْل.
وإنما قيد الواو والياء بقوله بعد ضَمِّهِ وكَسْرِهِ، ولم يُقيَّدِ الألف بقوله بعد فتحه، للاستغناء عنه، ضرورة استدعاء الألف فتح ما قبلها دائما.
وَأَمَّا الْهَاءُ
الواقعة وضلا فتكون هاء إضمار كما علمت ولكنها تكون تارةً ساكنة كما
في قوله:
وَقَفْتُ عَلَى رَبْعِ لِمَيَّةً نَاقَتِي فَمَا زِلْتُ أَبْكِي حَوْلَهُ وَأَخَاطِبُهُ)
فالباء الموحدة روي، والهاء وضل، عندي
علوم
وإنما اقتصر المصنف على أعجاز أبيات هذه الأمثلة، لحصول المقصود بها،
والنكتة لا يجب اطرادها.
وتارةً متحركة
(1) في أ: «كسرة»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ، وهو ما في ب.
(2) امرؤ القيس: 20.
(3) هكذا رسمت «المتنزلي»، فيهما وفي مخطوط الشارح، إمعانا في التنبيه.
(4) ذو الرمة: 287.
(5) رواية الديوان: «عنده»، بدل حوله».