مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٦256
مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي
أقلّي اللُّوْمَ عَاذِلَ وَالْعِتَابَا / 172 وَقُوْلِي إِنْ أَصَبْتُ لَقَدْ أَصَابَا
فالباء الموحدةُ رَوي، والألفُ وَضَلٌ.
فإن قلت حرف الوصل كما ذكره المصنف، وغيره حرف ناشئ عن إشباع حركة الروي الذي هو حرفٌ بُنيت عليه القصيدة كما تقدم، وذلك إنما يكون في الضرب الذي هو آخر أجزاء المصراع الثاني من البيت كما علمت والمصراع الذي أورده المصنف مثالا لذلك صَدْرٌ لا عجز له كما رأيت؛ فكان ينبغي تتميم
البيت أو الاقتصار على عَجُزه، وهو مَحَلُّ الشاهد حيث أريد الاختصار "!
قلت: إنما اقتصر على الصدر منه لحصول التمثيل به أيضا لأنه مُقَفّى. وقد علمت أن عروض المُقفَّى يُلتزم فيها ما يُلتزم في الضرب من الوزن والإعلال وحرف الروي، ويصح إطلاق القافية عليها (3) مجازا؛ فحينئذ لا حاجة إلى تتميم البيت لحصول المقصود بذكر صدره. وآثَرَهُ لتقدمه على العجز.
وَأَمَّا الْوَاوُ
ار تحقيقات کا موت مر علوم اسمايي
الناشئة بعد ضمه ـ أي الروي ـ فهي كما في قوله:
مَتَى كَانَ الْخِيَامُ بِذِي طُلُوحٍ سُقِيتِ الْغَيْثَ أَيَّتُهَا الْخِيَامُوا")
فالميم روي، والواو وضل.
(1) الدمنهوري: 144 (المتن)؛ فقد اقتصر المصنف على صدر البيت، وفيما صنعه نظر يأتي. (2) فيهما: «الاقتصار»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.
(3) فيهما: «عليه»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. أ: «ضمة»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ، وهو ما في ب.
(4) في
(0)
جرير
278/ 2:
(6) هكذا رسمت الخيامو»، فيهما وفي مخطوط الشارح، إمعانا في التنبيه، وليست في رسم الديوان.