مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

264

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

واقتصر المصنف في مثال الياء على النصف الأخير لحصول الغرض من التمثيل به، وفي مثال الواو بمحل التمثيل فقط لسبق إنشاده في بحر

البسيط.

وما ذكره المصنّف هي أمثلة الردف المتصل بالروي في كلمته، وأما المنفصل عنه في كلمة أخرى فكقوله:

أَتَتْهُ الْخِلَافَةُ مُنْقَادَةٌ إِلَيْهِ تُجَرِّرُ أَذْيَالَهَا) فَلَمْ تَكُ تَصْلُحُ إِلَّا لَهُ وَلَمْ يَكُ يَصْلُحُ إِلَّا لَهَا)

فالألف الأولى ردف، واللام، روي والهاء، وصل، والألف الأخيرة خروج. فالألف الردف في البيت الأول متصلة بالروي من كلمته، وفي الثاني منفصلة عنه من كلمة أخرى.

[تَعَاقُبُ الْوَاوِ وَالْيَاءِ]

تنبيه: يجوز أن تتعاقب الواو والياء في القصيدة الواحدة، سواء كانا حرفي مد ولين أو حرفي لين فقط؛ فيكون (4) ردف بعض قوافيها واوا، وبعض آخر ياء.

فالأول كما في البيت الممثل به) للياء مع ما بعده؛ فإن بعده قوله: تُذَكَّرُنِي لَيْلَى وَقَدْ شَطَ وَلْيُهَا وَعَادَتْ عَوَادٍ بَيْنَنَا وَخُطُوبُ)

(1) أبو العتاهية: 612.

(2) فيهما: «تُجَرْجرُ»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (3) رواية الديوان: «وَلَمْ تَكُ تَصْلُحُ .....

(4) فيهما: «فتكون»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (5) سقطت منهما «به»، وصواب مخطوط الشارح إثباتها.

(6) الفحل: 23.

(7) فيهما وفي مخطوط الشارح: «دارها»، وصواب الديوان ما أثبت وفيهما «خطوبو»، وصواب

مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.