مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٢٨١الْعِلْمُ الثَّانِي: عِلْمُ الْقَوَافِي
281
ابن جني أن الرماني) أنكر تسمية هذه الحركة، ووَجْهُهُ / 193 أنهم إنما يُسمّون من الحروف والحركات ما اشتملت عليه القافية مما يُوجَد تارةً ويُفقد أُخرى، للمحافظة عليه إذا وجد في بيت فيؤتى به في الباقي، وألف التأسيس لا يكون ما قبلها إلا مفتوحًا؛ فلا فائدة في ذكره والتنبيه عليه ليلتزم لأنه لازم أبدا، وذلك كفتحة سين سَالِمُ» من البيت المتقدم إنشاده في التأسيس.
وسَادِسُها (2) أي سادش حركات القافية التوجيه بالفوقية فالجيم فالتحتية على صيغة التفعيل، وهو عندهم حركة ما أي) الحرف الذي قبل الحرف الروي المقيد أي الساكن إذا لم يكن في القافية حرف ردف ولا تأسيس. سميت بذلك لأن حركة ما قبل الساكن كالحركة عليه؛ فالروي المقيد يتوجه بها وكأنه صار ذا وجهين: فمن حيث سكونُه الحقيقي هو ساكن، ومن حيث تحركه المجازي بالاعتبار المذكور هو متحرّك.
وتكون الحركة المذكورة تارة فتحة، كما في قوله (3):
حَتَّى إِذَا جَنَّ الظَّلَامُ وَاخْتَلَط
جَاؤُوا بِمَذْقٍ هَلْ رَأَيْتَ الذِّنْبَ قَط)
وتارةً ضمة، كما في قوله).
شَذَّابَةٌ عَنْهَا شَذَا الرُّبْعِ السُّحُقِّ)
(1) العمري: 124؛ ففيه: «الدماميني»، وصواب العروضيين ما أَثْبَتْ للمؤلف. (2) سقطت منهما واو وسادسها»، وصواب مخطوط الشارح إثباتها. (3) الإسنوي: 361 والدمنهوري (المتن): 157، 198 (4) هكذا ينبغي أن تشكل الطاء في الروي ما دام تشديدها مُهملاً من الاعتبار.
(5) رؤبة 104
(6) فيهما وفي مخطوط الشارح: «شذا بها … »، وصواب الديوان ما أَثْبَتُ.