مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

282

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

وتارةً كسرة، كما في قوله:

ألف شَتَّى لَيْسَ بِالرَّاعِي الْحَمِقَ

فعلم مما قررناه أن حركة المجرى والنفاذ لا يجامعان حركة التوجيه، لأن الأولى حركة الروي /194 المُطلق، والثانية حركة هاء الوضل، وهي تابعة للروي المطلق، والثالثة (3) حركة ما قبل الروي المقيد ولا يمكن بيت واحد اله رويان مطلق ومقيد، ولا روي واحد) متصف بالتقييد والإطلاق، لأنهما ضدان. وأما ما عدا هذه الثلاثة فقد يجتمع في (2) القافية الواحدة كما في «يُوَافِقُهَا» من البيت الممثل به في فصل الوصل؛ فإنه اجتمع فيه الرَّس وهو فتحة الواو، والمجرى وهو ضمة القاف، والنفاذ وهو فتحة الهاء - وكما (6) في «مقامُهَا» من البيت الممثل به في التأسيس)؛ فإنه اجتمع فيه الحذو وهو فتحة القاف، والمَجْرى وهو ضمة الميم، والنفاذ وهو فتحة الهاء.

فتلخص أن

بعضهم في قوله:

جميع ما تشتمل عليه القافية من الحركات ست أيضا، جمعها

إِنَّ الْقَوَافِيَ عِنْدَنَا حَرَكَاتُهَا بَتْ عَلَى نَسَقٍ بِهِنَّ يُلَاذُ رش وإشباع وخذو ثم تو جيه وَمَجْرَى بَعْدَهُ وَنَفَاذُ

انتهى كلامهما.

(1) رؤبة 104

(2) هكذا فيهما وفي مخطوط الشارح، ولعله: «تجامعان»! (3) في أ: (والثالث»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ، وهو ما في ب.

(4) سقط منهما ما بين المعقوفين وصواب مخطوط الشارح إثباته. (ه) فيهما: «الثلاثة فقد تجتمع فيه، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (6) فيهما: «كما»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتْ.

(7) هكذا فيهما، وإنما سبقت في حرف الدخيل، وكانت الكلمة هي رِجَامُهَا» من مطلع معلقة لبيد، فأما «مقامها» فكانت في عروض الصدر.