مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٣١١

الْعِلْمُ الثَّانِي: عِلْمُ الْقَوَافِي

يَا دَارَ سَلْمَى يَا اسْلَمِي ثُمَّ اسْلَمِي فَخِندِفٌ هَامَةُ هَذَا الْعَالَمِ

311

فالثاني مؤسس والأول غير مؤشس. وهذان البيتان للعجاج، ويُحكى أن ابنه رؤبة كان يقول: لغة أبي همز العالم؛ فعليه فلا يكون فيه سناد تأسيس لعدم

تأسيس أحدهما.

سِنَادُ الْإِشْبَاع]

وأما الثلاثة التي باعتبار الحركة فأحدها سناد الإشباع، وهو اختلاف حركة الدخيل المتقدم بيانه بحركتين / 218 متقاربتَيْن كالضمة مع الكسرة، أو متباعدتَيْنِ مع إحداهما". والثاني أقبح من الأول. ونص السيد في شرح الخزرجية

كالفتحة

على أن الأول ليس بعيب لكن المصنف خالفه.

فمثال الأول كما في قوله ": تامر شارع باري

وهُمْ طَرَدُوا عَنَّا بَلِيًّا فَأَصْبَحَتْ بَلِي بِوَادٍ مِنْ تِهَامَةَ غَائِرِ وَهُمْ مَنْعُوهَا مِنْ قُضَاعَةَ كُلِّهَا وَمِنْ مُضَرِ الْحَمْرَاءِ عِنْدَ التَّغَاوُرِ (3)

فحركة دخيل الأول كسرة والثاني، ضمة وهما متقاربتان في الثقل كما

علمت.

(1) فيهما وفي مخطوط الشارح: «أحدهما»، وصواب اللغة ما أُثْبَتُ.

(2) الذبياني: 100.

(3) العمري: 141؛ ففيه وهم سفوحًا من تهامة كلها ومن مضر حمرًا عنك التعاوره، وهو عبث

لا يَقُومُ لما أثبته للمؤلف.