مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

112 سِنَادُ رِدْفٍ وَتَأْسِيس لأَحْرُفِهَا وَفِي التَّحَرُّكِ لِلْإِسْبَاعِ ذَا اعْتَمِلِ 113 وَالْجُزْء مِنْ قَبْلِ رِدْفٍ فِي التَّبَاعُدِ وَالتُ تَوْجِيهِ قَبْلَ رَوِيٌّ قُيَّدَ احْتَمِل /217 قد مضى تفسير الرّدْف والتأسيس، فنُسِب اختلافهما إليهما من أنواع السناد. وكذلك الإشباع قد مضى أنه حركة الدخيل، فنسب اختلافها إليها. ولفظ البيتين ظاهر. وشرح معناهما المتشاهر هو كما ترى من الكتاب الأصل والشرح:

سِنَادُ الرِّدْفِ]

فأحد النوعين اللذين (2) باعتبار الحروف سنادُ الرَّدْف، وهو رَدْفُ أحد البيتين بحرف الردف المتقدم بيانه أي تصييره ذا ردف، دون البيت الآخر منهما (3)، كما في قوله (4).

إِذَا كُنْتَ فِي حَاجَةٍ مُرْسِلًا فَأَرْسِلْ حَكِيمًا وَلَا تُوصِهِ وَإِنْ بَابُ أَمْرٍ عَلَيْكَ الْتَوَى فَشَاوِز لبيبا وَلَا تَعْصِهِ (2)

فالأول مردوف لإتيان الواو قبل الصاد، والثاني غير مردوف.

[سِنَادُ التَّأْسِيس]

وثانيهما سناد التأسيس، وهو تأسيس أحدهما أي أحد البيتين، بحرف التأسيس المتقدم بيانه، دون البيت الآخر منهما (6)، كما في قوله (7):

(1) العمري: 140

(2) فيهما: «الذي»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (3) فيهما: «منها»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.

(4) ابن سلام،246/ 1، للزبير بن عبد المطلب.

(5) فيهما: «حليما»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (1) في أ: «منها»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ، وهو ما في ب

(7) العجاج: 442/ 1، 462.