مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٣١٣

الْعِلْمُ الثَّانِي: عِلْمُ الْقَوَافِي

313

وأما إذا كان الاختلاف بحركتين متقاربتين فليس ذلك بعيب نص عليه السيد أيضا، كقوله:

أَلَا هُبي بِصَحْنِكَ فَاصْبَحِينَا وَلَا تُبْقِي خُمُورَ الْأَنْدَرِينَا ذِرَاعَيْ عَيْطَلٍ أَدْمَاءَ بِكْرٍ تَرَبَّعَتِ الْأَجَارِعَ وَالْمُتُونَا

فحركة حذو الأول كسرة والثاني ضمة.

ومثال الضمة مع الفتحة كـ «يَرْمُونَ» (3) مـ الفتحة كـ «يَرْمُونَ» (3) مع «مُصْطَفَوْنَ»؛ فإن الميم من الأول مضمومة والفاء من الثاني مفتوحة؛ إذ أصله «مُصْطَفَرُونَ»؛ فاستثقلت الضمة

على الواو (3) الأولى فحذفت ثم الواو) لالتقاء الساكنين.

سِنَادُ التَّوْجِيهِ]

وثالثها سنادُ التَّوْجيه، وهو اختلافُ حَرَكة ما قبل الرّويّ المُقَيَّدِ (أي الساكن) بحركتين مُتباعدتَيْن، كما نص عليه السيد أيضا، وذلك () كما في قوله (): وَقَاتِمِ الْأَعْمَاقِ خَاوِي الْمُخْتَرَقْ

(1) الأنباري: 371، 379

أَلَّفَ شَتَّى لَيْسَ بِالرَّاعِي الْحَمِقِ

شَذَّابَةٌ عَنْهَا شَذَا الرُّبْعِ السُّحُقِّ)

(2) في أ: «يرمون»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتْ، وهو ما في ب.

(3) فيهما وفي مخطوط الشارح: «الياء»، وصواب السياق ما أَثْبَتُ. (4) هكذا فيهما وفي مخطوط الشارح، ولعلها فحذفت هي ثم الواوه وفيهما: «بالواو»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.

(5) فيهما: «فذلك»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.

(6) رؤبة بن العجاج: 104.

(7) في أ وفي مخطوط الشارح: «شذا به، وصواب الديوان ما أَثْبَتُ، وهو ما في ب.