مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٣١٧[خَاتِمَةُ الْمُؤَلِّفِ]
317
[تَمَامُ النَّظْمِ]
114 تَمَّتْ وَلِلَّهِ حَمْدِي وَالصَّلَاةُ عَلَى الـ نَبِيَّ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ الرِّضَا الْكُمُلِ 221 تمَّتْ أي القصيدة، وقوله: «الرّضا» بكسر الراء وقد تضم وبفتح الضاد مقصورًا، هو في الأصل مصدر رَضِيَ عَنْهُ وعَلَيْهِ، فوصف به، أي الذين رضي. ولم يتغيَّر عن صيغة المصدر كما هو الشأن في الوصف بالمصادر؛ إذْ يَلْزَمُها الإفراد والتذكيرُ إذا تَلَتْ موصوفَها؛ فيقال: رَجُلٌ عَدْلٌ، وَامْرَأَةٌ عَدْلٌ، ورِجَالٌ أو نِسَاءٌ عَدْلٌ، كما قررناه في مقاليد التصريف).
الله
عنهم.
والظاهر كأنه في الأصل شبية بالمضاف إليه بَعْدَ حَذف المضاف منه؛ إذ يصح في تقديره رَجُلٌ ذُو عَدْلٍ، ورجالٌ أُولُو عَدْلٍ؛ فحذف المضاف هنا قياسا مُطَّرِدًا، وربما عُدِل فيه إلى الجمع والتثنية جوازا؛ فقيل: رِجَالٌ عُدُولٌ، ورَجُلَانِ عَدْلَانِ، ولم يُحفظ ذلك في التأنيث، كامْرَأَةٍ عَدْلَةٍ، ونِساءٍ عَدْلَاتِ، والظاهرُ جَوازُه لِعَدَم المانع كما جاز في التثنية والجمع المكسر، لكنّ التَّفْرِيدَ والتَّجْرِيدَ
(1) الخليلي (ب): 182/ 1