مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٣١٩

خَاتِمَةُ الْمُؤْلُفِ)

تَمَامُ الشَّرْحِ)

319

وبهذا قد تَمَّ لنا هذا الكتابُ - والحمد لله - وبهذا قد تمَّ لنا الكلام على هذه المنظومة المباركة التي سميناها مُظْهِر الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي فِي عِلْمَيِ الْعَرُوضِ وَالْقَوَافِي». ومِنْ فضل الله الكامل وإحسانه الشامل أنها قد احْتَوَتْ من الأعداد/223 لأبياتها، على مِئَةٍ وأَرْبَعَةَ عَشَرَ كَمِثْلِ أعداد السُّوَر، تَبرُّعًا بِجَمِيل الاتفاق، وتَشرُّفًا بِطِيب الوفاق.

إن المتلخّص منها لِنَظْمِ الفنّ المقصود والغرض المعهود، هو عدة الحاء والقاف)، وذلك حق بلا خلاف والله المسؤولُ أَنْ يُبْلِغَنَا بِلُطْفِهِ لِخَيْرِ أُمْنِيَّة، وأَنْ يُصْلِح منا كلَّ إرادة ونيَّة؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه!

وكان (2) تاريخ تمام الاهتمام بهذا الشرح والنظام في يوم 23 من شهر ذي القعدة الحرام من سنة (3) 1248، والمعتني بنظمه وجمعه الشيخ العالم الفقيه أحمد الخليلي. والمَسْؤُولُ مِنْ إخواننا المطَّلِعين أن

العامل سعيد بن خلفان بن

يُصلحوا الزَّلَل ويَسُدُّوا الخَلَل؛ فَذَلِكَ مِنْ عَادَاتِ الْكِرَامِ!

والحمد لله كما هو أهله وعلى سيدنا محمد وآله وصحبه أفضل الصلاة

والسلام.

(1) أي 108 أبيات بحساب الجمل السابق بيانه وبقيتها لغير ذلك من التقديم والتتميم. (2) في أ: شرح تاريخ»، وصواب التعبير ما أثبت، وهو ما في ب.

(3) في ب (1257»، وعبارتها وكان تاريخ تمام الاهتمام بهذا الشرح والنظام على يد المعتني بجمعه، شيخنا العلامة سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي - رحمة الله عليه! - يوم 23 من ذي

القعدة سنة 1257

(4) قال ناسخ أ: «تَمَّ، والحمدُ لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله =