مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٤٦46
مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي
شأن المؤمن بالإتقان منهجا يَتَعَبَّدُ بالانتهاج، وبه كذلك يَتَبَعدُ - قائلا: ( … ) فالتزمتُ إجابته، وإن كان قد أَعْوَصَ أي الاعْتِبَاص. وكفى بأن وقع العزم وأسباب الأشغال مَرْدُوفةٌ، وضُروب الفراغ عن عروض القلب مصروفة)!
ذاك، وربما كنتُ أولى منه بالاعتذار عن الإحجام قبل التقصير، بأسباب من الأشغال مُؤَسَّسَةٍ مَرْدُوفَةٍ مَوْصُولَةٍ مَعا لولا محبة أن أكون عند حسن ظن الدكتور هلال الحجري الذي تفضل علي بإشراكي في عمله ثم بتَرْكِهِ لي؛ فجزاه عني خيرا، هو وكلَّ من أعانني من أبنائي على الحَوْسَبَة والمُقابلة، والْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَنَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِى لَوْلَا أَنْ هَدَنَا الله (2)، صدق الله العظيم!
الله
علوم
محمد جمال صقر
مسقط
من رمضان 1436 هـ / 20 من يونيو 2015 م
(1) النص المحقق: 43. (2) سورة الأعراف: 43.