مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٤٧الله الرحمن الرحيم
[مُقَدِّمَةُ الْمُؤَلِّف])
??
الحمد لله الذي جعل الميزان عدلا، وفصلا وهدى إلى عروض الرشاد كَرَما منه وفضلا، وأَوْلَى مِنْ كافي إحسانه ووافي امتنانه معروفًا جَزْلًا! أحمده حمدا مُتواتِرا مُترادِفا غير مُقتَضَب ولا مُجتَثٌ أصلا! وصلاة الله وسلامه المديد البسيط الوافر الشامل على خليله المصطفى الوافي بالتمام الكامل، وعلى آله المؤسسين لبيوت البأو الطويل عماده الأطول، وصحابته البحور القوافي لآثار منهجه الصحيح الذي لا يُعلل، والتابعين المنتظمين في سلك هداهم المُعرَّى من كل دَخِيلٍ أَهْوَلَ ـ صلاة وسلاما سالمَيْنِ من أسباب النَّقْص والخزل والخَبْل والتَّشْطِير، مُطلَقَيْنِ، بهما نَدارَكُ من المَوْلَى مَوْفُور فضل لا يُقيَّد عن غايةِ التَّيْسِير!
(1) زيادة تحقيقيَّةٌ ليست للمؤلف، وكذلك كل ما وقع في المتن من العناوين بين مثل هذين القوسين المَعْقُوفَيْن [ … ]». وربما سقط من متن الكتاب في نقله عن مخطوط «الوافي بحل الكافي» الآتي بيانه قريبا، ما أثبته بين مثل هذين المعقوفين، وأنبه عليه في حاشيته. وربما ثبت في المتن ما سقط من المخطوط - وهذا أَنْدَرُ من ذاك - فأورده بين هذين المعقوفين
كذلك، وأنبه عليه.