مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٤٩

=

49

مُقَدِّمَةُ الْمُؤْلُفِ)

مقتصرا، وزدت فيه ذكر مواضع لم يُعوّل المصنف (1) عليها، ونُكتا (2) لم يقف لديها؛ فكان مُتشرِّفًا بعوائد الفوائد، وزوائد الموائد.

وقد سميت هذا النظم مُظْهِرَ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي فِي عِلْمَي الْعَرُوضِ وَالْقَوَافِي. والله أسأله الإعانة والتوفيق والإرشاد في سلوك الطريق /2.

ا مُبْتَدَةُ الْقَوْلِ]

وهذا شروع القول عليه بعد الابتداء بقول بسم الله الرحمن الرحيم). 1 اَلْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَامِلًا أَمَلِي مِنْهُ عَرُوضُ الرِّضَا الْعَارِي مِنَ الْعِلَلِ «الحمد لغةً قيل: هو الثَّناء باللسان على الجميل الاختياري، سواء كان في مقابلة نعمة أم لا - وعُرْفًا فعل يُنبي عن تعظيم المُنعِم بسبب كونه مُنعِما؛ فالنسبة بين الحَمْدين عُموم وخصوص هذا كلام شارح الأصل بعينه).

(1) جرى المؤلف على اختصار المصنف بـ «المص»، ولا فائدة الآن في اختصاره.

(2) النكت الغوامض (3) كلُّ مثقَل مخطوط تحته من الكلم السابقة فمن مصطلحات علم العروض التي سيأتي بيانها، استخدمها مؤلف الكتاب في خُطبته على أصول معانيها اللغوية حُسن استهلال، كالبأو بمعنى العظمة ـ وهو مصطلح على استكمال قافية البيت أجزاءها من غير سناد (غيب سيأتي بيانه) - والمَرْدُوفة بمعنى الموصول بعضها ببعض - وهو مصطلح على اشتمال قافية البيت قبل روبها

على أحد حروف المد أو اللين - وإن تَصرُّف في صِيغ بعضها بما يلائم سياقها الجديد. (4) قد مضى ذكر كتاب الأصل الكافي في علمي العروض والقوافي»، ومصنفه «أبي شعيب القنائي الخواص»، فأما كتاب الشرح الوافي بحل الكافي في علمي العروض والقوافي»، فهو لعبد الرحمن ابن عيسى بن مرشد أبي الوجاهة العمري المعروف بالمرشدي الحنفي (975 - 1037 هـ / 1567 - 1628 م)، مفتي الحرم المكي الفقيه الأديب، المتبحر. له منظومة ترصيف التصريف»، وشرحها، والوافي شرح الكافي في علمي العروض والقوافي - وهو كتاب الشرح المراد - وبراعة الاستهلال فيما يتعلق بالشهر والهلال»، و «مناهل السمر في منازل القمر»، و «الفتح القدسي» في تفسير آية الكرسي، و «شرح الخزرجية في علم العروض،