مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٥٠مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي
وقال: «والشكر لغة هو الحمد عرفا، وشرعا (2) صَرْفُ العبدِ جميع ما أنعم الله به عليه لما خلق لأجله (3) انتهى.
و «عَرُوضُ الرّضا» بفتح العين أي طريقه أو فَخواه أو الكثير منه؛ فهو لهن محتمل جمعا و «العاري من العلل أي الخالي من وجودهن فيه؛ فالعِلل جمع علة بالكسر أَي حَدَث يشغل صاحبه عن قصده، ومنه «لَا تَعْدَمُ خَرْقَاءُ عِلَّةً» (4). ويقال منه: اعتل بكذا وتَعَلَّل، أي أتى بالعِلَل الموانع له. ونصب حمدا الثاني مصدر (2) لفعل محذوف مقدر يفسره الظاهر (1) - أي أحمده حمدا ـ ولا يفسره الحمد الأول، لأنه اسم لجنس الحمد؛ فلا/3 مفسر له، ولا استطالة له إلى ما بعده، ولا يعمل المصدر محذوفا؛ فيُقدَّر هو). وباقي لفظ البيت ظاهر.
و «جامع الفتاوى»، وله نثر وشعر المحبي: 369/ 2، وكحالة 164/ 5 وسيأتي فيه قول المؤلف: ولتعلم أنا إذا قلنا في شيء من هذا الكتاب إنه عن الشارح، فالشارح هو عبد الرحمن بن عيسى بن مرشد العمري الحنفي، وكتاب شرحه هو الذي سماه بالوافي بحل الكافي في علمي العروض والقوافي». ولما ذكر المؤلف أن ما قدمه في الحمد هو كلام الشارح (العمري) بعينه، راجعته عليه - العمري: 3 - فإذا فيه بعد الاختياري»، زيادة على قصد التعظيم»، و «ينبي»، بدل «ينبي»، وزيادة من وجه» بعد عموم وخصوص». (1) العمري و «شرح عقود الجمان للسيوطي في المعاني والبيان»، و «حاشية على تفسير البيضاوي»، 3.
(2) فيهما (في نسختي المخطوط أوب): «عرفا»، وصواب مخطوط الشارح (مراعاته بمطابقة ما فيه)، ما أَثْبَتُ.
(3) فيهما: «من أجله»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (4) العسكري: 379/ 2، مثل عربي قديم يضرب في تنشر العلل لكل متعلّل؛ فإنها إذا وجدتها الخرقاء (الجاهلة)، فغيرها لها أوجد وله فيه هذه التكملة: «وَلَا تَعْدَمُ صَنَاعٌ ثُلَّةَ»، أي صوفا
تغزل به؛ فهذه تعمل، وتلك تكسل وتتعلل!
(5) هكذا فيهما، ولعله: «مصدرًا»! (6) أي حمدا».
(7) أي يقدر بدل الفعل؛ فيقال: حَمْدٌ حَمْدُهُ، حَمْدِي لَهُ حَمْدا، مثلا.