مظهر الخافي بنظم الكافي
الجزء ١ · صفحة ٨١العِلْمُ الأول: عِلمُ الْعَرُوضِ
81
فمن (أبيات الصدر قوله (2):
وَمَتَى مَا يَعِ مِنْكَ كَلَامًا يَتَكَلَّمْ فَيُجِبْكَ بِعَقْلِ (3)
تقطيعه
وَمَتَامًا يَعِمِنْ كَكَلَامَنْ يَتَكَلْلَمْ فَيُجْبِ كَبِعَقْلِي
تفعيله (5)
(2)
فعلاتن فعلن فعلاتن فعلاتن فعلن فعلاتن/33 فأول أجزاء هذا البيت وثالثها بريئان وثانيها ورابعها وخامسها صدور. ومن (1) أبيات العجز قوله (7):
لَنْ يَزَالَ قَوْمُنَا مُخْصِينَ صَالِحِينَ مَا اتَّقَوْا وَاسْتَقَامُوا (8)
تقطيعه
لَنْيَزَالَ قَوْمُنَا مُخْصِبِينَ صالِحِينَ مَتْتَقَوْ وَسْتَقَامُو
(1) فيهما: «في»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.
(2) ابن عبد ربه 478/ 5، وابن جني: 73، والدماميني: 153.
(3) العمري: 24؛ فقد رسمها هكذا «بعقلي»، وهو أشبه بالتقطيع من قبل التقطيع.
(4) العمري: 25؛ فقد رسم القطعة الثالثة هكذا ككلام»، وهي ناقصة أتمها المؤلف، وهو وجه التقطيع (الكتابة العروضية)، الذي اضطرب كثيرا؛ فأقمته على مثل ما هنا مما وقع بنسختي مظهر الخافي» في غير مواضع الاضطراب. وفكرة التقطيع أن تُلْحَم حروف الجزء المنطوقة
كلها وحدها في لحمة كتابية واحدة، متميزة مكتملة مستقلة عما قبلها وما بعدها.
(5) العمري: 25؛ فلم تذكر هنا كلمة «تفعيله» - وإن ذكرت في غير هذا الموضع - واضطرب توالي التفعيل والتقطيع، فاستحسنت ما أورده المؤلف.
(6) فيهما: «من»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.
(7) ابن عبد ربه 478/ 5، وابن جني: 73، والدماميني: 153. (8) العمري: 25؛ ففيه ما التقوا»، وصواب العروضيين ما أثبته للمؤلف.