مظهر الخافي بنظم الكافي في علمي العروض والقوافي سعيد بن خلفان بن أحمد الخليلي أبو محمد، الشهير بـ "المحقق"

مظهر الخافي بنظم الكافي

الجزء ١ · صفحة ٨٠

80

مُظْهِرُ الْخَافِي بِنَظْمِ الْكَافِي

بالعلل إشكال من حيث إنها تكون في الحشو والعلة لا تكون فيه؛ وإنما تكون في الأعاريض والضروب - ومن حيث إنها لا تلزم؛ فإذا جاءت في بيت من القصيدة لا يلزم ذلك في جميع أبياتها، وهذا شأن الزحاف/32 لا العلة. انتهى. وها نحن نورد ما تركه المصنف وأهمله وعدل عن بيانه فأغفله)، على وجه الاختصار فنقول:

المُعَاقَبَةُ وَالمُرَاقَبَةُ وَالمُكَانَفَةُ)

إذا التقى سببان في جزء أو جزأين بأن كان أولهما آخر الأول وثانيهما أول الثاني)، فلهما ثلاث حالات

الْمُعَاقَبَةُ]

الأولى: حالة يتعين فيها سلامتهما أو سلامة أحدهما أيا كان ويمتنع زحافهما معا، وتخص هذه الحالة باسم المعاقبة - من عاقبتُ الرجلَ في الراحلة، إذا ركبت أنت مرة وهو أخرى - فلما كان السببان يزاحف أحدهما مرة والآخر أخرى ولم يزاحفا معا سميت حالتهما هذه معاقبة. فإن زُوحِفَ أولُ الثاني لسلامة ما قبله سُمّي ذلك الجزء المزاحف صَدْرًا لوقوع الزحاف في صدره، وإن زُوحِفَ آخر الأول (3) لسلامة ما بعده لوقوع الزحاف في عجزه، وإن زُوحِفَ طَرَفَاه لسلامة ما قبله وما بعده سمي طَرَفَيْنِ، وإن سلم من الزحاف مع جوازه فيه سمي بَرِيئًا.

سمي

عجزا

(1) فيهما: «وأغفله»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (2) فيهما: «بأن كان أولهما آخرًا لأول وثانيهما أولاً لثان»، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ. (3) فيهما: «آخراء، وصواب مخطوط الشارح ما أَثْبَتُ.