مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٩٧

الباب الثالث: في براهين الإيمان

397

أو البذرة الأولى أو العقل الأول إنني أعتقد في وجود الله لأن وجوده القدسي هو التفسير المنطقي الوحيد لكل ما يحيط بنا من ظواهر هذا الكون التي نشاهدها».

عن

وقال لورنس كولتون ووكر في مقاله حقائق من سجل الغابات نقلا کارل هايم في كتابه المسيحية والعلوم الطبيعية: إنّ عجائب الكون لا تسمح بالإيمان فحسب، بل تدعو الناس إلى هذا الإيمان وإن الاستدلال بالكون على وجود الله قد عاد إلى الظهور من جديد في عصر النهضة والتفكير بسبب انهيار النظرية الآلية في تفسير الكون بعد أن كادت هذه النظرية تقضي على الاستدلال» (2). هذا النوع من

ونقل عن فيليبس في تعليقه على كلام الفيلسوف بول «إنّ قدرة الله تتجلى في كل شيء وكل شيء يقوم بقدرة الله أنه قال: «لقد ظهر الحق؛ فمنذ بدأ الله هذا الكون تتجلى آياته وقوته الخالدة في كل ما يقع عليه الحس أو يحيط به العقل» (3)

وقال رسل تشارلز آرتست في مقاله الخلايا الحية تؤدي رسالتها: «لقد وضعت نظريات عديدة لكي تفسر لنا كيف نشأت الحياة من عالم الجمادات، فذهب بعض الباحثين إلى أن الحياة قد نشأت من البورتوجين أو من الفيروس أو من تجمع بعض الجزيئات البروتينية الكبيرة، وقد يخيل إلى بعض الناس أنّ هذه النظريات قد سدت الفجوة التي تفصل بين عالم الأحياء وعالم الجمادات، ولكن الواقع الذي ينبغي أن نسلم به هو أن جميع الجهود التي بذلت للحصول على المادة الحية من غير الحية، قد باءت بخذلان وفشل ذريعين

(1) المرجع السابق المادية وحدها لا تكفي، ص 58 - 60. (2) المرجع السابق، حقائق من سجل الغابات، ص 66. (3) المرجع السابق، حقائق من سجل الغابات، ص 73.