مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٤٤٠

440

مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان

المصمم في حالة الإله ومع هذا يصدق الرجل وكل الملاحدة بوجود مخترع أي صانع لكل آلة وهو تناقض في المنهج العلمي فإما إثبات صانع لكل شيء وإنما نفى كل الصناع فالإنسان عندهم بلا صانع والساعة لها صانع لأن صانع الساعة وهو إنسان كان محسوسًا مرئيا بينما صانع الإنسان ليس موجودا لكونه غير مرئي وغير محسوس.

كما نجد السخرية من قانون الحركة وهو قانون مشابه لقانون الصانع فكل حركة لها محرك إلا حركة الكون الحي مع إيمان الرجل بأن الكون لم يأت من العدم وهو كلام جنوني لأن المادة كما في رأيه ورأي غيره لا تفنى ولا

تستحدث من عدم

المهم أنّ الكتاب ليس به نقد سليم لأدلة وجود الله التي لم يناقش منه

سوى بعض يسير والآن لنذكر أخطاء الكتاب:

في أول صفحة من المقدمة قال ريتشارد دوكنز:

(عندما كانت زوجتي طفلة صغيرة كرهت المدرسة) ص 4

وقال (قبل كل شيء أتقدم بالشكر لزوجتي ليلى وارد) ص 11

الرجل في كتابه ادعى أنّ الله هو وهم ولا وجود له ومع هذا هنا يقر بمقولة غيبية وهي الزوجية فالزواج هو أمر إنتاج الوهم الذي لا وجود له وطبقا لعلمه فالزواج ليس قانونًا كونيا لاعتراف الرجل بحقوق المثليين وأيضا لاعترافه بما يقوله كعالم طبيعة وهو أنّ هناك كائنات لا تتزوج لانقسامها ذاتيا أو بغير ذلك كالفيروسات والبكتريا ومعظم النباتات وهناك عندهم مثلا النجوم والكواكب وهي أشياء ليس عندها مقولة التزواج.

الزواج هو فكرة غيبية لكونه عقد بشروط بين طرفين وعالم الطبيعة عالم

لا يعترف سوى بالأجسام والزواج فيه جزء غير جسمي إن لم يكن أكثره.