الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٥٦٢562
السيف أمضى من مناجاة الفم
سمعا
من صم
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
عن عظات الحكم فالسيف ينفي ما به من صمم الدين بالسيف منيع الحرم الكفر بالسيف عظيم المأثم ضرب كأفواه الكلاب الشبم أنفذ حكمًا من خطاب محكم طعن كأيدع المخاض الكوم أمضى قضيات من التكلم ستين شهرًا يا أولي التغشم و العناية بالمرأة وتثقيفها فكريا ودينيا حتى تكون أما صالحة تعرف كيف تربي أولادها على الإيمان والتقوى.
وكل ذلك إنما هو مستوحى من القرآن كما في قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ﴾ (البقرة: 251]، وقوله: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضُهُم بِبَعْضٍ هَدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا﴾ [الحج: (40)، وهذا أمر يجب أن تعتني به الأمة الإسلامية بأسرها، وأن تتضافر عليه جهود جميع دولها، وأن يكون في أولويات اهتمام منظمة التعاون الإسلامي، فإنّ الإسلام كله والمسلمين جميعا أول ما يستهدف من قبل الإلحاد والملاحدة، وعلى جميع الشعوب المحبة للسلام أن تضافر جهودها مع المسلمين من أجل ذلك، فإنّ جرائم الإلحاد الشيوعي ما سلمت منها أمة من الأمم وما هي منا ببعيد، ولنا نحن هنا في سلطنة عمان تجربة قاسية معها، وقد دفعت عمان حكومة وشعبًا ضريبة غالية من أجل درء شرها ووقف مدها، فكم من أرواح عمانية وأموال عمانية ذهبت فداء لهذا الوطن الغالي، ودينه وتأريخه، ومكانته السياسية والاجتماعية، وهذا مما أن يجب أذهان العمانيين قيادة وشعبا، وليس إلحاد اليوم بأهون من إلحاد
لا يعزب عن الأمس، فإنّ الإلحاد كله شر ووبال على الإنسانية بأسرها، وقد أوضح لنا الله تعالى ـ وهو أصدق القائلين وأعلم بما في ضمائر الناس أجمعين ـ كيف