الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٨128
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
الأطوار، وتنقل بين ضروب الأحوال، بدأ فيها ضعيفًا، ثم تحول إلى القوة والفتوة، ثم انتكس إلى الضعف والشيبة.
ولا ريب أن دراسته لجميع أحواله هذه وإيمانه بالخالق العظيم يحفزان فيه همم الخير ويكبحان منه نوازع الشر، ويدفعانه إلى أن يعمر الأرض التي استخلفه الله فيها باسمه تعالى، ويراقب في كل إقدامه أو إحجامه أَمْرَ الله تعالى ونهيه، فهو في كل حال لربه عبد مطيع مخلص، ولبني جنسه أخ وفي محب، وهو لسائر أجناس المخلوقات شريك ناصح أمين.
مراقستان کي وزير علوم اسلامي
١٢٨ / ١٬٢٤٥
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.