مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٣

تمهيد

وجب الوجود لذي الجلال مقدسًا عن شائبات النقص في سبحاته وجب الوجود له بغير معلل لوجوده أو موجب لثباته وجب الوجود لذي الألوهة مطلقا في قدسه عن كل تقييداته وجب الوجود له غنيا نفسه من حيث وحدته ورتبة ذاته وجب الإله ولا تعين ممكن إلا تعينه بمعلوماته ما زاد حق وجوبه متعين بوجوبه من جنس مصنوعاته لم تصدر الآثار حق وجوبه إلا دلالتها لتأثيراته إيجابها حدث ولا تأثير في ثبت الوجوب الحق من إثباته آثار إمكان الوجود لغيره جل الوجود الحق عن علاته أعطى الوجود لممكن مختاره في حد علته ومعلولاته حقت له أحدية في ذاته وثبوته ووجوبه وصفاته بحت القداسة في مقام وجوده وجوده عما يحد وجود مخترعاته فوجوده للذات ليس لمقتض ووجودهن يعد من آياته ووجوده صفة لعز كماله ينهى إليها ما يليق بذاته ووجوده سلب لضد وجوده والشيء معتبر بضدياته ووجوده سلب انتهاء وجوده يقضي الوجوب محال نفي ثباته ووجود مبدعه وترك وجوده فعل وترك من تجلياته وبفيض مرتبة الوجود تقيد الـ إمكان في إيجاد ماهياته فيض اختيار ليس عليا ولا طبعا يؤثر في طبيعياته ما حيلة الإمكان حيث كمونه وبروزه من بعض مقتضياته في فقره الإمكان تحت وجوبه متقيدا بقيود محتملاته

13