الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
ذاته من فعل مقدوراته
ووجود محتمل الوجود بخلقه وبأمره أثر اختيارياته والفيض بالتعليل يوجب كثرة الـ قدماء في نفس القديم بذاته والترك دون الاختيار لعاجز في وقضية الإمكان شاهدة على إتقان مختار لمصنوعاته ظهر اختيار الحق في وجه التنا قض والتضادد بين مخترعاته وتغاير الإبداع تحت شؤنه في حصر «كن» طوعًا لتقديراته لا قابلية في وجود ممكن لسوى اختيار الحق كينوناته ومعلل فردًا يعلل مفردًا لا يقتضي تعليل معلولاته والنقض والإبرام والتصريف والـ تدبير للمختار من آياته
من
عالم الجبروت في حضراته
وتباين الأقدار حسب شؤنه للواجب المختار مظهر حكمة عن قدرة وجبت لوحدة ذاته يا من تجلّى بالوجوب وجوده في نور حكمته وظل صفاته يا من تجلّى بالألوهة واجبًا من حيث مظهره على كلماته يا من تجلّى بالوجوب مدبرًا جزئي مبدعه وكلياته يا من تجلى من سنا أخلاقه وعظيم رحمته وتبريكاته يا من تجلّى في سياسة ملكه واللطف بالمخلوق في حالاته يا من تجلّى في مشاهد حبه ببلائه في أهل تقريباته يا من تجلّى في نعيم عدائه بوجوب حكمته بمقتضياته يا من تجلّى في بدائع صنعه بعجائب الإتقان في ذراته يا من تجلّى واحدا في ذاته وصفاته في أي تعريفاته
14