الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧الباب الأول: في تعزيز الإيمان بالغيب وبيان ضرورته في حياة الناس
227
وليتها تفيق يوما من هذه السكرة، وتنهض من هذه الرقدة؛ لتهز هذه العصى التي بيدها أمام هذه الأوهام السحرية المتلاشية، من أجل أن تنبه الناس بالحق وتدعوهم إليه، وتبصرهم بمعالمه كم كنا نتمنى ذلك ـ وهي أمنية كل غيور على دينه محب لأمته - ولكن الأمة فاقدة - شتاتها، من يجمع ويقودها إلى الأمام وإنما ظل لسان حالها يلهج بقول الشاعر محمود غنيم:
لاهم قد أصبحت أهواؤنا شيعا فامنن علينا براع أنت ترضاه راع يعيد إلى الإسلام سيرته يرعى بنيه وعين الله ترعاه
٢٢٧ / ١٬٢٤٥
الأصل المصوَّر ٣٨ م.ب.