مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

262

مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان

الفشل في حل مشكلاتها، وما عاد على أهلها من تشتت الأوضاع، وتقطع العلاقات، وفساد الأحوال ومعاناتهم التي لم يجدوا لها حلا؟ .. أولم تسمع بجانب ذلك هذه الصيحات المدوية من عقلاء هذا العالم ومفكريه الذين يلتمسون الحل مما جاء به الإسلام بعد تجاربهم المريرة وفشلهم الذريع، فما بالك أيها المسلم تزهد في هذا الكنز العظيم الذي أوتيته؟!.

فلعمر الحق؛ لو أن الباحثين عن مشكلات العالم يمموا نحو شطر الإسلام، لوجدوا حلا لكل مشكلة ودواء لكل علة، وإصلاحًا لكل فساد، وتقويما لكل اعوجاج ولو أنّ الملاحدة فكروا في مصلحتهم في المسير والمصير، وأطلقوا عقولهم من أسر الأهواء لداسوا إلحادهم بأقدامهم، وحطموه بفؤسهم، ونادوا بالإسلام، حلا، وجعلوه تيجانا على هاماتهم، و استمدوا من شعاعه ما يبدد ظلماتهم، ولولا العقد النفسية وإخلاد الناس إلى العمى، وتسارعهم إلى الردى لمدوا جميعا أيديهم إلى الإسلام مستجدين رفده، ومستمدين هداه.

مرکزتحقيقات کا موتربي علوم امدادي

وفي هذا ما يضاعف مسؤليتك أيها المسلم فأنت مطالب بأن تبدد هذه الشبهات التي رانت على هذه القلوب فأعمتها واستحكمت في هذه النفوس

،فأردتها، وزاغت بهذه البصائر فحجبتها عن الإبصار.