مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

الباب الأول: في تعزيز الإيمان بالغيب وبيان ضرورته في حياة الناس

289

في سنة 1905 م بهذه النظرية في شرح أجزاء من نظرية النسبية، واستعان بها نيلس بوهر في سنة 1913 م في تفسير بناء النواة للذرة).

فقد قال في اجتماع العلم والدين: «إنّ الدين والعلوم الطبيعية يقاتلان معا في معركة مشتركة ضد الشك والجحود والإلحاد والكفر الذي لا يستسلم» (2).

وقال أيضا: «اعتبر أنه من إحسان السماء لي بأني منذ طفولتي زرع في

الإيمان، إيمان بالله القدير والنافع، ولن يتزعزع إيماني لأي شيء» (3). وقال أيضا: لا يوجد أي تعارض حقيقي بين الدين والعلم، فكل منهما يكمل الآخر، يدرك كل شخص جاد ومتأمل - كما أظن ـ أن العنصر الديني في الطبيعة يجب أن يميز ويغرس إذا كانت كافة قوى روح الإنسان معا بتوازن وتجانس تامين.

وقال آرثر شاولو: «إنّ مقام الدين أساس واسع لممارسة العلم، وفي عبارة المزمور:19) السماوات تحدث بمجد الله، والفلك يخبر بعمل يديه ولذلك فالبحث العلمي فعل مفعم بالعبادة، حيث إنه يكشف أكثر فأكثر عن عجائب

خلق الله).

(1) ينظر؛ الطائي؛ محمد باسل أوهام الإلحاد العلمي، ص 36 - 41، مركز دلائل ـ الرياض، ط 1: 1438 هـ / 2017 م.

(2) نخبة من العلماء الأمريكيين الله يتجلى في عصر العلم، وجود الله حقيقة مطلقة، ترجمه: الدمرداش عبد المجيد سرحان راجعه وعلق عليه محمد جمال الدين الفندي، دار

القلم - بيروت. (3) ليدنر؛ جوردون الإيمان بالخالق والعلم اقتباسات موثقة لمشاهير العلماء في العصر الحديث، ص 35، ترجمة ونشر: مركز دلائل - الرياض، ط 1: 1438 هـ / 2017 م.

(4) المرجع السابق، ص 54 - 55.

(5) المرجع السابق، ص 36.