الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠290
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
ويقول فرانسيس كولينز أجد من الصعوبة تخيل صراع بين الحقيقة العلمية والحقيقة الروحية، فالحقيقة هي الحقيقة».
ويقول روبرت. أ. ناومان: لا أرى أنّ العلم والدين يتعارضان، وكل منهما ينبع من أفعال الإيمان وأوافق بشدة على أن الأسئلة الحالية تبدأ من علم الكون والجسيمات الفيزيائية الأولية، وأنّ علم الجراثيم له محتوى غيبي أو ديني واضح".
ويقول جونج فليبس: لا أرى أي تعارض بين العلم والدين، فكلاهما
(4)
يسألان أسئلة مختلفة فالعلم يسأل كيف؟ والدين يسأل لماذا؟ (3). ويقول تشالز. هـ. تاونز يريد العلم أن يعرف آلية الكون، والدين لديه الجواب، فلا يمكن فصل (الإثنين) ويقول روبرت ميليكان يمكنني عند هذا الحد أن أقول بكل تأكيد أنه يوجد أساس علمي لرفض الدين، ولن يوجد في حكمي أي سبب يدعو للتعارض بين العلم والدين. ت اور ان ساري
لا
(0)
وقال أيضا: «إنّ استحالة العلم الحقيقي والدين الحقيقي متعاكسين أصبحت دومًا دليلا عندما يبحث الفرد عن هدف العلم وهدف الدين، إنّ هدف العلم هو تطوير - دون إجحاف أو تحامل من أي شكل ـ معرفة حقائق وقوانين وعمليات الطبيعة، وإنّ المهمة الأكثر أهمية للدين - من ناحية أخرى - تطوير الضمير والمثاليات وغايات الجنس البشري (6).
هي
(1) المرجع السابق، ص 47.
(2) المرجع السابق، ص 49.
0.
(3) المرجع السابق، ص 50. (4) المرجع السابق، ص 50. (5) المرجع السابق، ص 50. (6) المرجع السابق، ص 56.