مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٠٨

308

مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان

هذا؛ وقد تتبع بول فيتر في كتابه نفسية الإلحاد أحوال الذين ارتكسوا في الإلحاد، وما عانوه من فقدان آبائهم في مرحلة مبكرة من أعمارهم، وحرمانهم من رعاية الأبوة الحانية، وما ولد ذلك في نفوسهم من اضطراب دفع بهم إلى الإلحاد، وذلك من أمثال ديفيد هيوم (1711) - 1776 م) وبيرتراند راسل (1872 - (1970) وجان بول سارتر (1905) - 1980 م) وألبير كامو (1913 - 1960 م) وآرثر شوبنهاور (1788 - 1860 م).

وكذلك الذين ابتلوا بآباء ضعاف يسيئون معاملتهم كـ: توماس هوبز (1588 - 1675 م) وجان ميلييه (1646 - 1729 م) وفولتير (1694 ـ 1787 م) وجان دالامبير (1717) - (1783 م) وبارون دي هو لباخ (1723 - 1789 م) ولودفيغ فيورباخ (1804 - 1872 م) وصمويل بتلر (1835 - 1902 م)

وسيغموند فرويد (1856) - (1935 م) وهج ويلز (1866 - 1946 م).

وكذلك عدد كثيرًا من الملاحدة القاصرين ك: جون تولاند (1670 – (1722 م وريتشارد كارلايل (1790) - (1843 م) وروبرت تايلور (1784 - 1844 م).

كما ذكر أيضا من الملاحدة المعاصرين مادلين موراي أوهاير (1919 - (1995 م والبرت اليس (1913) - 2007 م).

وبين في تراجمهم جميعًا ما صاحب حياتهم من الاضطرابات النفسية، وما كان وراء رفض الدين من صروف شاذة أدت بهم إلى الهيام في بوادي الإلحاد).

(1) ينظر فيتز؛ بول: نفسية الإلحاد إيمان فاقد الأب، ص 45 - 87 ترجمة ونشر مركز دلائل - الرياض، ط 1: 1437 هـ /2016 م.