الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٢٩الباب الثاني: في الإلحاد
329
ومتعطش للدماء، ومميت للأعراق، وكاره للنساء والمثليين، وعنصري قاتل للأطفال والشعوب، وقاتل للأبناء ومسبب للأمراض، ومصاب بجنون العظمة، وسادي وماسوشي ونزوي وحقود شرس يضرب بذات اليمين والشمال دون حساب العديدون منّا والذين تم تلقينهم منذ الطفولة عنه اعتادوا على إرهابه لو أخذنا وجهة نظر طفل ما قد نعتبره ساذجا بأمور الدين لرأيناها أوضح بعض الشيء بشكل ما استطاع راندولف نجل ونستون تشرشل تدبر أمره ليبقى جاهلا بالنصوص المقدسة، حتى اليوم الذي راهنته إيفلين، فوش وضابط آخر معه في الخدمة خلال الحرب بأنه لن يستطيع قراءة الكتاب المقدس كله خلال أسبوعين، وعن ذلك يقول الضابط: (الخيبة الأمل لم نحصل على النتيجة التي أملناها، إنه لم يقرأ أيا من الكتب الدينية سابقا، والآن يواضب على القراءة بحماس، وأحيانًا بصوت عال، أراهن بأنك لم تكن لتعرف بأن هذا مذكور في الكتاب المقدس) أو يضرب على ساقه براحة يده ويتأفف … » ـ ثم بعد ذلك يحكي عنه عبارة في حق الله تعالى ما أقبحها وأقبح قائلها، وقد تجنبت ذكرها
تعظيما لله سبحانه ..
عن
هذا
ثم يواصل كلامه فيقول: «توماس جفرسون - قارئ أفضل كان رأيه مشابها: الإله الإنجيلي شخصية مرعبة؛ قاس ومنتقم
-
الموضوع. ونزوي وظالم)).
وكما وجه سهام نقده في أكثر هذا الذي ذكرناه إلى التوراة، فإنه أشار أخيرًا إلى التخبط في وصف الله تعالى في الإنجيل، وقد أضاف إلى ذلك نقدا للنصرانية من وجوه أخرى، ومن بينها ما يكون فيها من تحول وتقلب في
المواقف، وفي هذا يقول:
(1) المرجع السابق، ص 32.