مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

332

مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان

الثلاثاء 10 ربيع الثاني 1440 هـ - 2018/ 12/19 م، وقلت له بأن وجود مثل هذه الثغرات فيما يسمى بالكتاب المقدس هو الذي يفتح الباب للملاحدة على مصراعيه لنقد الدين وتحطيمه عندما لا يفهمون الدين إلا بحسب المفاهيم المتداولة في الكتب المقدسة، فكان من جوابه: «إني أشكرك على هذه الصراحة المفقودة عندنا، فنحن قد نستقبل أحدًا بالأحضان وبالابتسامة العريضة، ونحن لا نضمر له إلا الكراهية.

تسرب الخرافات إلى المسلمين فتح باب الإلحاد على مصراعيه:

إذا كانت المفاهيم الوهمية عن الحياة والكون التي تبناها أهل الكتابين أدت عندهم إلى الصدام بين العقل والعلم من ناحية وبين الدين الذي آمنوا به من ناحية أخرى، وكانت نتيجة ذلك هذه الهزيمة التي لحقت الدين، ومرغت به في الرغام، فإنّ ما تسرب إلى بعض الفئات من المسلمين من عقائد ناشئة عن الوهم لا نصيب لها من العقل والعلم العاضدين لما جاء به الوحي الإلهي هي - بلا ريب - من أعظم الأسباب في زعزعة مكانة الدين من أولئك الذين لم يتصوروه إلا وفق تلك المفاهيم عندما فرضت عليهم فرضا، وقيل لهم بأنّ من لم يؤمن بها فهو ليس من الدين في شيء، وهناك أمثلة عدة لهذه الأفكار البعيدة عن الإسلام التي أصبحت عند أولئك من التي لا تقبل الجدل.

المسلمات

منها: دعوى أن الله الله ينزل نزولا حقيقيا في بداية الثلث الأخير من الليل إلى السماء الدنيا من العرش الذي يعتقدون أنّ الله حال به ومستقر عليه .. ! وفي نهاية الثلث الأخير يعود إلى العرش الذي هو مستقره عندهم .. ! فكم ترى في هذه العقيدة من أسباب تفتح الأبواب على مصاريعها للإلحاد، ناهيك ذلك أن يدرك الناس جميعًا أن كل لحظة من بالأرض اللحظات التي تمر من