الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨348
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
فأرسلت وأخبرت، داود وقالت إني حبلى فأرسل داود إلى يوآب يقول: أرسل إلي أوريا الحثي. فأرسل يوآب أوريا إلى داود فأتى أوريا إليه، فسأل داود عن سلامة يوآب وسلامة الشعب ونجاح الحرب، وقال داود لأوريا: انزل إلى بيتك واغسل رجليك، فخرج أوريا من بيت الملك، وخرجت وراءه حصة من عند الملك، ونام أوريا على باب بيت الملك مع جميع عبيد سيده ولم ينزل إلى بيته فأخبروا داود قائلين: لم ينزل أوريا على بيته. فقال داود لأوريا: أما جئت من السفر، فلماذا لم تنزل إلى بيتك؟ فقال أوريا لداود إنّ التابوت وإسرائيل ويهوذا ساكنون في الخيام وسيدي يوآب وعبيد سيدي على وجه الصحراء، وأنا آتي إلى بيتي لأكل وأشرب واضطجع مع امرأتي، وحياتك وحياة نفسك لا أفعل هذا الأمر، فقال داود لأوريا أقم هنا اليوم أيضا وغدًا أطلقك. فأقام أوريا في أورشليم ذلك اليوم وغده، ودعاه داود فأكل أمامه وشرب وأسكره، وخرج عند المساء ليضطجع في مضجعه مع عبيد سيده، وإلى بيته لم ينزل. وفي الصباح كتب داود مكتوبًا إلى يوآب وأرسله بيد أوريا، وكتب في المكتوب يقول: اجعلوا أوريا في وجه الحرب الشديدة وارجعوا من ورائه فيضرب ويموت، وكان في محاصرة يوآب المدينة أنه جعل أوريا في الموضع الذي علم أنّ رجال البأس فيه فخرج رجال المدينة وحاربوا يوآب، فسقط بعض الشعب من عبيد، داود ومات أوريا الحثي أيضا، فأرسل يوآب وأخبر داود بجميع أمور الحرب وأوصى الرسول قائلا عندما تفرغ من الكلام مع أمور الحرب فإن اشتعل غضب الملك وقال لك: لماذا دنوتم من المدينة للقتال أما علمتم أنهم يرمون من على السور من قتل أبيمالك بن، يربوشث ألم ترمهم امرأة بقطعة رحى من على السور فمات في
الملك عن جميع
مر تحقيقات کاميوتر علوم اسلامي
تاباص؟ لماذا دنوتم من السور؟ فقل قد مات عبدك أوريا الحثي أيضا.