الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٢372
مصرع الإلحاد بيراهين الإيمان
حابس أبصر النبي يقبل الحسن، فقال: إنّ لي عشرة من الولد ما قبلت أحدا منهم؛ فقال رسول الله: «إنه لا يُرحم من لا يرحم». وقال يونس من لا يرحم لا يرحم» (1)، وقد جاءت هذه الرواية من طريق عائشة وأنس بها، وقد استبعد عمر الله أحد عماله وعزله وعزله عن عمله بسبب ما لمس فيه من قسوة على أولاده، فعن محمد بن سلام قال: «استعمل عمر بن الخطاب الهلال له رجلا على عمل، فرأى عمر يقبل صبيا له، فقال: أتقبله وأنت أمير المؤمنين؟ لو كنت أنا ما فعلته قال عمر الله: فما ذنبي إن كان الله من قلبك الرحمة إن الله لا يرحم من عباده إلا الرحماء، ونزعه عن عمله، فقال: أنت لا ترحم ولدك فكيف ترحم الناس؟ (3).
=
»
نزع
مسلم، کتاب (43) الفضائل، باب (15) رحمته الصبيان والعيال، (رقم: 2317 [6027] ص 1087)، وابن ماجه؛ سنن ابن ماجه (33) أبواب الأدب، باب (3) بر الوالد والإحسان إلى البنات (رقم 3665، ص 2696).
(1) أخرجه أحمد؛ مسند أحمد، رقم: 7287 (118/ 7)، و (رقم: 7636، 379/ 7)، و (رقم: 10621، 534/ 9)، والبخاري؛ صحيح البخاري، كتاب (78) الأدب، باب (18) رحمة الولد وتقبيله ومعانقته (رقم: 1997، ص 508)، ومسلم؛ صحيح مسلم، کتاب (43) الفضائل، باب (15) رحمته الصبيان والعيال (رقم: 2318 [6028]، ص 1087)، وأبو داود؛ سنن أبي داود كتاب (40) الأدب، باب (144) في قبلة الرجل ولده (رقم 5218، ص 1604)، والترمذي؛ سنن الترمذي، (25) أبواب البر والصلة باب (12) ما جاء في رحمة الولد، (رقم: 1911، ص 1845)، وابن حبان؛ صحيح ابن حبان كتاب (6) البر والإحسان باب (6) الرحمة (رقم: 457، 202/ 2)، والبيهقي، السنن الكبرى كتاب النكاح باب (89) ما جاء في قبلة الرجل ولده، (رقم: 13576، 162/ 7).
(2) ينظر؛ الهندي؛ علي المتقي بن حسام الدين: كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال، كتاب النكاح / قسم الأفعال بر الأولاد (رقم 45941، 246/ 16)، تحقيق: محمود عمر الدمياطي، دار الكتب العلمية - بيروت، ط 4: 1437 هـ /2016 م، والدينوري؛ أحمد بن مروان المالكي المجالسة وجوهر العلم، رقم: 2729، 26/ 3)، تحقيق: السيد يوسف أحمد، دار الكتب العلمية - بيروت، ط 1: 1421 هـ / 2000 م.