الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥الباب الثاني: في الإلحاد
375
سيكون عليكم أمراء يكذبون ويظلمون، فمن دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولا أنا منه، ولن يرد علي الحوض، ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه وهو وارد علي الحوض»، والقائل: «أيما راع غش رعيته فهو في النار (2)، والقائل: «من ولي من أمر المسلمين شيئا فأمر عليهم أحدًا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا حتى يدخله جهنم، ومن أعطى الله شيئًا بغير حقه فعليه لعنة الله، أو قال: الله فقد انتهك في حمى
أحدا
حمى
تبرأت منه ذمة الله» (3)، والقائل: من ولي من أمر المسلمين شيئًا فاحتجب من ضعفة المسلمين وأولي الحاجة احتجب الله عنه يوم القيامة»، والقائل:
وابن حبان؛ صحيح ابن حبان كتاب (21) السير، باب (1) الخلافة والإمارة، (رقم: 4514، 372/ 10)، والحاكم؛ المستدرك، كتاب (50) الفتن والملاحم (رقم: 8302، 468/ 4 - 469)، وقال: «صحيح الإسناد»، والطبراني؛ المعجم الكبير، باب الكاف، كعب بن عجرة، (رقم: 309، مج (8) 102/ 19 - 103)، وأبو نعيم في الحلية؛ حلية الأولياء، (410) يوسف بن أسباط، (رقم: 12174، 271/ 8)، والبيهقي في شعب الإيمان الجامع لشعب الإيمان، الشعبة (66) من شعب الإيمان وهو باب في مباعدة الكفار والمفسدين والغلظ عليهم، (رقم 8952،
(437/ 13 - 438
(1) أخرجه الترمذي؛ سنن الترمذي (31) أبواب الفتن، باب (72) في التحذير عن موافقة أمراء السوء، (رقم: 2259 ص 1879)، وأخرجه أيضا أحمد؛ مسند أحمد، (رقم: 23153، 571/ 16). (2) أخرجه ابن عساكر من طريق معقل بن يسار تاريخ دمشق، ترجمة: عبيد الله بن زياد، (رقم الترجمة: 4443)، (450/ 37)، وأبو عوانة؛ مسند أبي عوانة، كتاب (27) الأمراء، باب (8) بيان عقاب الوالي الذي يلي أمر الناس ولا ينصح لهم ويغشهم ولا يحتاط لهم، (رقم: 7048، 387/ 4)، والطبراني؛ المعجم الكبير (رقم: 533) مج (9) (160/ 20)، وابن منده؛ الإيمان باب (90) ذكر ما يدل على أن النفاق ضروب (رقم: 560 620/ 2). (3) أخرجه أحمد بلفظه؛ مسند أحمد (رقم: 21، 177/ 1 - (178)، والحاكم؛ المستدرك، كتاب (32) الأحكام، رقم: 7024، 105/ 4). (4) أخرجه عن معاذ أحمد؛ مسند أحمد (رقم: 21975 188/ 16) قال الهيثمي (الهيثمي: مجمع الزوائد، 210/ 5): «رجاله ثقات»، والطبراني؛ المعجم الكبير، (رقم: 316، مج (9) 107/ 20).