الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٤???
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
معه
الحمض النووي الخاص به بعد حدوث التخصيب، ومع ذلك يكون هذا الناشيء قادرًا على التلقيح والولادة في المستقبل، غير أنه لن يكون هناك حيوان آخر يشاكله في نفس تركيب الحمض النووي فيكون قابلا على التزاوج ثالثها: أن يحدث عن طريق تزاوج ذكر وأنثى من نوعين مختلفين، ولكنهما متقاربان جدا فيؤدي ذلك إلى نشوء ذرية لهما بتركيب حمض نووي جديد، ونشوء نوع جديد وسيكون الناتج عنهما في هذه الحالة قادرًا على التزاوج من الجنس الذي يملك نفس الطفرة لا غير.
ما الذي يجمع بين هذه الاحتمالات الثلاثة؟.
لا بد فيها جميعًا من نشوء تركيب جديد للحمض النووي، بخصوص الأنواع التي تحوي ذكرًا وأنثى، فإنّ الحيوان الأول الذي يملك تركيبا جديدا للحمض النووي لن يجد ما يتزاوج معه إلا أن يكون مما ينتمي إلى نفس الأبوين اللذين ينتمي إليهما. وفي حال الاحتمال الثاني؛ فإنّ من المستحيل أن ينشأ عنه نوع جديد؛ لعدم وجود المقابل، الذي يتزاوج معه الحيوان الأول، لأن الطفرة والتغير في تركيب الحمض النووي حصلا بعد الإخصاب، ولا يمكن للتوائم المتماثلة
ومع
در اتمات کا موتر علوم مادر شما
حل هذه المشكلة لأنها جميعًا ستكون من نفس الجنس، ذكرانًا أو إناثًا. ذلك فهناك نقطة أخرى محورية وهي أنّ الحمض النووي الجديد لا بد أن يحمل على الأقل جينًا واحدًا جديدًا وأن يكون فاعلا ـ أي يقوم بخلق بروتين جديد نافع ومفيد وظيفيًا - وهذا هو السبب الأول في استحالة وقوع التطور الكبير، لأنه لا يكفي أن يوجد جين جديد مميز من النيوكليوتيدات فقط، بل لا بد أن يملك القدرة على تكوين بروتينات ذات وظيفة جديدة إضافية للكائن الحي، فنحن إذا بحاجة إلى جين واحد لتجوز