الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨٦486
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
التطور الصغير لم يؤد أبدًا إلى نشوء نوع جديد، لأنه لم يؤد إلى نشوء تركيب جديد لحمض نووي، ففي حالة التطور الكبير لا بد من ترکيب جديد للحمض النووي، مما يعني أن توجد جينات جديدة أو أطول في تتابع النيوكليوتيدات، ويفهم من هذا أن طول الحمض النووي في حالة التطور الكبير سيزداد عما كان عليه فيما تقدم من الأصول، ومن الناحية النظرية يمكن أن يكون أقصر، ولكن التطوريين يقولون إنّ الفروع تكون أرقى وأفضل من أصولها وهذا يتطلب وجود ميزات إضافية أي جينات إضافية.
أصلا
عن
ولم يسبق لأحد من التطوريين أنه ذكر نشوء أنواع أدنى من آبائها عن طريق التطور، والحقيقة أنه لم يسبق لأحد أن شاهد أو رصد نشوء نوع جديد طريق التطور، سواء كان أرقى أو أدنى، وإنما يزعمون أنّ الأنواع الجديدة تكون أرقى من أسلافها، وبناء على ذلك أن الشريط الوراثي أطول لاحتوائه على المزيد من الجينات الجديدة التي تضيف ميزات إضافية جديدة للنوع الجديد.
در تحقيقات کاميوتر علوم اسماري
وهذا كله يدور في إطار نظري محض لعدم رصده من قبل أي أحد، وعليه فإنه من غير المحتمل أن تؤدي أي حالة من هذه الاحتمالات إلى نشوء ذرية قادرة على الولادة والتكاثر والاستمرار.
وبجانب هذه المشكلة الإحصائية بسبب وقوع نفس الطفرات في كل من الذكر والأثنى هناك مشكلات عملية، فالحمض النووي موجود في الخلايا الحية، فكل حيوان وكل نبات يحمل الحمض النووي الذي يميزه في خلاياه، بحيث تحوي خلايا الكائن نفس الحمض النووي وإنما يفرق بين هذه الخلايا في الكائن الواحد الجينات التي يتم تفعيلها، فهي تفعيلها، فهي تختلف من خلية لأخرى، فالجينات الفعالة في الخلية العصبية تختلف عن الجينات الفعالة في الكبد،
وعن الجينات الفعالة في خلايا القلب، وهكذا.