الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥١٢512
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
المصلحين وأذاب عقول أهل البوسنة وجعل من هتك الأعراض وإهلاك الحرث والنسل غاية في حياته، وهو ملحد تطوري رسمي باعترافه، ولم يحضر أي رجل دين مراسم دفنه بسبب إلحاده فقد اتهم رسميًا بجرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية للمسلمين، وقد نصت لائحة اتهامه على أنه كان يريد تأسيس دولة قومية - وهي صربيا الكبرى - بإبادة كل الأقليات والأثنيات والأعراق في منطقة البلقان.
وقد ذاق المسلمون أنواعًا من الويل من الطاغية سلوبودان الذي لم يفرق بين الرجال والأطفال والنساء في الإبادة، وقد احتل الصرب مدرسة ابتدائية في سربينتشا فقتلوا فيها 62 طفلا مسلما، وفي فترة حكم سلوبودان ميلوسوفيتش قام الملحد راتكوا ميلاديتش بتنفيذ مجزرة سربينشا، وقد كان ملحدا تطوريًا، ذلك بأنه قام بقتل 8000 مسلم بوسني في محيط سربينتشا في يوليوا من عام 1995 بهدف التصفية العرقية والإبادة الجماعية، بحجة البقاء المسلمين القتل والذبح أياما تحت للأصلح والقومية الصربية، وظل يعمل في .. بصر العالم وسمعه وبعد أن قتل الرجال والأطفال والنساء، وأحرق الشوارع بهدف تطهير عرقي شمولي عاقبته المحكمة الدولية بتهمة الإبادة الجماعية والتحريض على التصفية العرقية، وجرائم ضد الإنسانية، وتم
26 مايو 2011 م.
اعتقاله
في
وهذا يعني - بلا ريب - أن أصحاب هذا الفكر لا يكادون يتسلطون على بقعة في الأرض حتى ينزلوا بأهلها سوء العذاب، إبادة وتعذيبًا من أجل منح فرصة البقاء لمن يتصورونه أفضل، حسب مقتضى النظرة
التطورية.
(1) ينظر؛ المرجع السابق، ص 365 - 369.