مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢٦

526

مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان

الفيروسات نشأت (10) أس (20) سلالة) فيروسات جديدة ـ وهو رقم يعادل نصف عدد الكائنات الحية التي وجدت على الأرض منذ بدء الخليقة ـ دون

تكوين بروتين واحد جديد.

بل إن علميات ظهور سلالات جديدة لم تُظهر بروتينين جديدين صالحين في العمل في تناغم ولم يحدث على الإطلاق تجريبيا أو رصديًا ظهور رتب جديدة، وإذا ثبت رسميًا العجز عن رصد بروتين واحد الذي هو لبنة أي تغير وظيفي في الكائن الحي، فمعنى ذلك أن دعوى تأثير هذه الطفرات كما يزعمون لا تتعدى أن تكون خيالا علميا، وليس هو علما له احترامه التجريبي والرصدي وإذا كانت فكرة الطفرات بهذه الهشاشة فكيف يروج لها التطوريون - خاصة الجدد بأنها أصل الأصول في التطور؟. الحقيقة أنّ الأمر الوحيد الذي يرصد علميًا ويتحدث عنه التطوريون لا يعنى الطفرات التي هي: توليد لبروتينات جديدة، وإنما هي طفرات وظيفية في بنية بعض الجينات عندما يحدث لها خلل في ترتيب قواعدها النيتروجينية نتيجة التعرض لمؤثر ما في الغالب فهنا لا يتشكل بروتين جديد، وإنما تختل إحدى القواعد النيتروجينية داخل أحد الجينات، فيختل البروتين الناشيء وتختل وظيفته.

وكثيرًا ما اتخذت بحوث التطفر ذبابة الفاكهة محورًا لها وعصبا لدعاويها، حيث تعد ذبابة الفاكهة حالة ملائمة لمثل هذه الدراسة، فالجينوم الخاص بها يمكن التلاعب به بسهولة، ويضاف إلى ذلك قصر حياتها ودرواتها التكاثرية المتتابعة، فإن ذلك للعلماء بملاحظة العديد وتتبع من الأجيال، فخضعت ذبابة الفاكهة للعديد من التجارب، إذ قذفت بإشعاع

يسمح

(1) هذا الرقم بحاجة إلى إثبات علمي دقيق وإنما أوردته كما جاء في الأصل المنقول عنه.