الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٠530
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
الحياة التي نراها اليوم، ولكن هل هذا يتفق مع الحقائق، وهل هناك براهين علمية على هذا الزعم؟.
يجيب على ذلك الدكتور روبرت جميس بقوله: «فكروا في الأمثلة السابقة هل حصولنا على دجاجة دون ريش يعد تطورًا للأفضل بالنسبة للدجاجة العادية؟ بالتأكيد، لا، وخاصة في برد الشتاء وهل سمكة بعين واحدة أو برأسين يعد تطورًا للأفضل بالنسبة لسمكة عادية بعينين ورأس؟! وهل طفل دون أطراف يعد تطورًا للأفضل بالنسبة لطفل عادي كامل الخلقة؟!.
الخبراء يجيبون بالنفي فتلك الطفرات قد جعلت هذه الحيوانات أسوأ
قائلا:
و فرصها في البقاء أقل من أسلافها، وهذا يناقض تماما نظرية التطور»). وقد سبق ذكر ما قالته مجلة سانتيفيك أمريكان من أن طفرة الجينات أدت إلى تأثيرات ضارة، وخلل في وظائف الأجهزة والأعضاء في الكائن الحي، في أكثر من %99%، ويعلق على هذا الدكتور روبرت جميس فلنفكر بالأمر، إذا كانت %99 من حالات الطفرة مضرة، وتجعل فرص الكائن الحي الذي يتعرض لها في البقاء أقل من سلفه كيف إذن لأي كائن حي يحصل على فرصة في التطور والتحسن بسبب الطفرات؟.
أن
الطفرات تشبه حوادث السير التي تحدث فجأة دون تخطيط سابق وبشكل عشوائي، فإذا افترضنا سيارة تعرضت لمئة، حادث، فإنّ تسعة وتسعين حادثا سينتج عنها دمار وتخريب وحادث واحد ينتج عنه تطوير أو تحسين في السيارة، فماذا سيبقى من السيارات بعد كل تلك الحوادث؟ وعلى كل حال مهما حصل لها فستبقى سيارة ولن تتحول إلى طائرة، والتغير الوحيد الذي سيحصل لها إن سلمت وبقيت هو أنها أصبحت أسوأ من ذي قبل.
(1) روبرت خرافة التطور، ص 67.