الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٣٨538
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
في انتقاض هذا الأساس بهندسة البرمجيات
بناء على هذا الفكر يكون كل ما شهدته وتشهده الأرض من كائنات حية موجودة اليوم أو منقرضة بعد وجودها هو ناتج عن طفرات عشوائية على الحمض النووي للخلايا الحية أدت إلى إضافة معلومات جديدة إليه، فمثلا هم يقولون إن البرمائيات والزواحف تطورت من الأسماك عبر طفرات متراكمة كثيرة، استغرقت دهورًا سحيقة، فما هو المطلوب من الطفرات حتى تتحول السمكة إلى حيوان زاحف؟.
«إنّ كون السمكة سمكة أمر مرهون - بمشيئة الله تعالى - بالمعلومات أهون - الله ـ
والبرمجيات الموجودة في حمضها النووي، وتطورها حتى تصبح حيوانا زاحفًا يتطلب أن يطرأ على حمضها النووي إضافات وتغييرات على البرمجيات والمعلومات الموجودة فيه، فما هي الإضافات والتغييرات التي يتوقف عليها ذلك؟.
إن ما يحتويه الحمض النووي للسمكة من المعلومات والبرمجيات مقدر وسطيًا بمليار ونصف مليار قاعدة نووية أي مكتوبة بلغة القواعد النووية، وقد يزيد هذا الرقم أو ينقص بحسب أنواع السمك، فثم نوع من الأسماك يعرف بالسمك المخطط قام العلماء بوضع خارطة مفصلة لحمضه النووي، وحددوه بما مقدراه مليار وأربعمائة وإثنا عشر مليون وأربعمائة