مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٤٠

مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان

فإن تجميع هذه الأجهزة والوظائف الحيوية في جسـ الكائنات الحية برامج متفاوتة.

وبعد أن يحلل المبرمجون تلك البرامج جميعًا، ويعوا تمام الوعي جميع تعليماتها البرمجية وطرائق عملها عليهم أن يقوموا بتعديلها والإضافة عليها، وبلغة الحياة نفسها، حتى يأخذ كل عضو شكله الجديد، فيغيروا برامج الزعانف إلى برامج أطراف، ويحولوا التشكيل العمودي لجسم السمكة الذي يهينها لاختراق المياه إلى شكل مفلطح محمول على الأطراف، مع تطوير عظم الحوض ليحمي الأرجل، وتطوير فقرات إضافية لتشكيل رقبة الحيوان الزاحف، لأن السمكة لا رقبة لها وليتغير شكل الجمجمة بنت يناسب حجم از دماغ الجديد، وتتغير حراشف السمكة لتصبح جند و ويز، ويضيفوا إلى برنامج تشكيل العين تعليمات تؤدي إلى إضافة أجفن العيون السمك من أجل حمايتها من الغبار على اليابسة، ويحولوا الخياشيم إلى رئتين. وهكذا في أعضائها. جميع و يتحتم على المبرمجين بعد ذلك أن يقوموا بتعمير وتخالف الأعضاء والأجهزة، فعليهم أن يعدلوا برنامج التنفس بالخياشيم إلى برنامج تنفس بالرئتين، وبرنامج جهاز الهضم الذي يهضم ما تأكل السمكة تحت الماء إلى برنامج إلى ما ستأجله في البر، وبرنامج تحريك الزعانف للسباحة إلى برنامج تحريك الأطراف المحشي مع برامج إضافية للأصابع والمخالب، ولا بد مع ذلك من تعديلات جارية على برنامج الجهاز العصبي ليتحكم بكل هذه التغييرات الجديدة، وحالك على وظائف الهيكل العظمي لتناسب التغير الذي حصل على محل العمود الفقري والذي نتج عنه حوض وأكتاف تستند عليها الأطراف و مايهم وانا هاذا المنوال في إجراء التعديلات البرمجية المطاوية التحميل السمحة إلى حيوان برمائي أو زاحف.

???

در تحقيقات کي پوري معلوم استماري