مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٧٢

572

مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان

وترى السيدة منيرة علي الغاياتي: «أنّ معظم هذه الاكتشافات من ناحية الأنثروبولوجية تعتبر أحدث من أن تمثل أصل الجنس البشري، فاكتشاف عظام جمجمة مماثلة لعظام جمجمة الإنسان المعاصر يرجع عمرها إلى أبعد من الزمن الذي قدره النشوئيون أنفسهم للحلقة المفقودة المزعومة، حقيقة تسبب لهم حيرة أكبر.

يقول بروفيسور كيث Keith) إننا لا نستطيع أن ننسب الإنسان إلى أي من هذه الأنواع، أما البروفيسور و برانکو (Branco) فيقول: إن علم الإحاثة (الباليونتولوجيا) لا يعرف للإنسان أسلافا.

كما يذكر ايريك واسمان (Eric (Wasman) في البيولوجيا الحديثة

ونظرية النشوء Modern Biology and the Theory of Evolution): أن

البقايا المكتشفة في الحفريات لا تؤيد من وجهة نظر علم الوراثة أي نظرية لا تويد من و

عن أصل الإنسان.

ويؤكد البرفيسور فيرشو Virchow) أن فكرة القرد الإنسان هي محض

خرافة»).

وحسبك من بناء حقائق علمية على أوهام خرافية، واعتماد إثباتها على التحريف والتزوير، فأين أمانة العلم وأمانة البحث وأمانة الكلمة؟!.

(1) منيرة الغاياتي: مذهب النشوء والارتقاء في مواجهة الدين، ص 16 ـ 17. «بتصرف يسير»