الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩٠09.
مصرع الإلحاد ببراهين الإيمان
تذهب به إلى الرئة ومرة أخرى يعود إلى الحويصلات، فتقوم بعملية الزفير فيحصل الطير بذلك على دورة هوائية داخلية فريدة وذلك بخلاف الزواحف أسلاف الطيور، فإنّ رئتيها تستنشقان كل الهواء اللازم
التي يزعمون أنها هي! ثم تزفرانه كله.
وهنا يطرح سؤال على التطوريين عن تطور هذا النظام بين الزواحف
والطيور؟.
وهو كغيره من الأسئلة التي لم يجيبوا عنها.
ومما يفرق بين الزواحف والطيور وضع البيض وفقسه، فالطيور تحتضن بيضها حتى يتم فقسه، والزواحف لا تفعل ذلك، وأغلب الطيور
في صدرها منطقة خالية من الريش صممت خصيصًا لاحتضان البيض وهذه المنطقة مزودة بجهاز تدفئة عبر شبكة من الأوعية الدموية ليبقى البيض دافعًا عند احتضانه ومن عجيب إلهام الله تعالى للطيور أنّ التي لا توجد فيها تلك المنطقة تقوم بنتف ريش صدرها لتشكل محضنا للبيض، وهي غريزة موجودة في الطيور دون الزواحف، كما هو الشأن في بناء أعشاشها ووضع البيض واحتضانه فكيف وجدت هذه الغريزة في الطيور دون أسلافها المزعومة.
وكم في الطيور من مزايا لا توجد في الزواحف منها حدة البصر كما هو معروف عن النسور والصقور، بل إن أصغر عصفور يتمتع ببصر مثل التليسكوب، فخلايا البصر في الطيور هي أكثر بأضعاف مضاعفة عن مثيلاتها في الزواحف، وفي بقية الكائنات، فكم ترون تلك الطفرات التي أدت إلى تطور بصر حيوان زاحف حتى غدا بصر حيوان طائر؟!.
وهذا مما سكت عنه التطوريون ولم يجيبوا عليه.