الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩٦596
097
مصرع الإلحاد بيراهين الإيمان
ديناصور في مختلف أرجاء الأرض، ولأنواع مختلفة من الديناصورات، وقد تُمُكِّن من إعادة تركيب (3050) هيكلا عظميًا من الديناصورات كاملة». وكثير منها معروض في متاحف التأريخ الطبيعي حول العالم، ولكن رغم هذا العدد الكبير من الديناصورات المكتشفة، وأن الديناصور من أضخم الحيوانات التي عاشت على سطح الأرض ـ لا يحتوي سجل الأحافير على أحفورة واحدة يمكن اعتبارها سلفًا مباشرًا لأي ديناصور عاش على سطح الأرض، وقد أثبت ذلك د. كارل ويرنر إذ أثبت أن كل ما يوجد في المتاحف من مخططات لشجرة نسب الديناصورات التي ترجع الديناصورات المختلفة إلى أسلاف مشتركة، تنتهي جميعها إلى أصل واحد هذه الأنساب وكذلك أصلها المشترك المزعوم لا توجد
مشترك، ولكن جميع أحفورة واحدة لأي منها!! ..
أليس عجيبا إن كان التطور حصل - كما يزعمون ـ أن يضم سجل الأرض هذا العدد الكبير من أحافير الديناصورات الضخمة، التي عاش مختلف أنواعها في فترة زمنية تزيد على 150 مليون سنة ما بين 222 ـ 65 مليون سنة من اليوم ثم لا نجد قبل هذا التأريخ أحفورة واحدة لسلف من أسلافها» (2). هذا مما ضاقت به صدور التطوريين، لأن دعاواهم تتبخر لعدم وجود دليل عليها، ولكنهم كعادتهم يتشبثون بكل شيء - ولو كان كسراب بقيعة الظمآن ماء - وذلك أنهم عثروا على أحفورة لكائن أعطوه اسم اركايوبتيريكس وقد عدّوا العثور على هذه الأحفورة انفراجا عظيمًا في أدلة النظرية من سجل الأحافير، وزعموا أن هذا الكائن تجتمع
يحسبه
البحث عن
(1) الجندي: العلم يؤكد شكوك داروين، ص 110 - 111، بتصرف يسير»، نقلاً عن كارل ويرنر
التطور التجربة الكبرى، ص 224.
(2) المرجع السابق، ص 111. «بتصرف يسير»